
حين تحتفل العائلات بقدوم مولود جديد، تمنحها سنّة العقيقة فرصة للتعبير عن الشكر ومشاركة النعمة مع المجتمع. وتمتد حملتنا «نغذّي الروابط ونرعى الحياة» بهذا التقليد الكريم إلى المحتاجين، ليحظى كل طفل بالحب والرعاية التي يستحقها.
العقيقة في الإسلام
بدعمك نستطيع أن نوفّر الغذاء والسند الأساسي للعائلات الضعيفة، ونمنحها شعورًا بالأمان والأمل في المستقبل. ومن خلال حملة العقيقة، لديك الفرصة لإحداث فرق حقيقي في حياة الأطفال والعائلات المحتاجة.
تكون العقيقة بذبح شاة أو شاتين بحسب جنس المولود؛ فعن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة واحدة.
ويجب أن تكون الذبيحة سليمة خالية من العيوب. والغنم والماعز هي الأكثر شيوعًا في العقيقة، وقد تُستخدم في بعض الحالات أنعام أخرى مباحة كالبقر والإبل.
ويُقسم لحم العقيقة ثلاثة أقسام: ثلث للفقراء والمساكين، وثلث للأقارب والأصدقاء، وثلث لأهل البيت.
«عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة»انضم إلينا لنغذّي الروابط ونرعى الحياة. تبرعك لحملة العقيقة يساعد في أن يحصل كل طفل على الرعاية والسند اللذين يحتاجهما لينمو. معًا نبني مستقبلًا أكثر إشراقًا لجميع الأطفال، تبرعًا بعد تبرع.





