
نداء غزة الطارئ
مرة أخرى يعيش المدنيون في غزة رعب الغارات الجوية العنيفة، فتبرّع اليوم لإنقاذ الأرواح.
تعمل مؤسسة عزام الإغاثية بنشاط في عدد من الدول والمجتمعات المحلية حول العالم، ونسعى إلى توسيع هذه المبادرات في السنوات القادمة لتقديم عون أكبر للمحتاجين.

مرة أخرى يعيش المدنيون في غزة رعب الغارات الجوية العنيفة، فتبرّع اليوم لإنقاذ الأرواح.

في ظل الحرب المستمرة، اضطرت عائلات لا تُحصى في غزة إلى الفرار من بيوتها. ساعدنا في توفير مأوى لها.

صندوق «حيث الحاجة أكبر» يضمن توفر الموارد اللازمة لمساعدة من هم في أشد الحاجة.

وجبات ساخنة يومية تُطهى في مطابخنا الميدانية وتصل إلى العائلات في المخيمات.

يعاني 785 مليون إنسان حول العالم من العطش يوميًا. أفضل الصدقة سقي الماء.

يحمل هذا الشتاء تحديات استثنائية لأكثر العائلات ضعفًا، فساعدها على الصمود في وجه البرد القارس.

تخيّل أن تستيقظ كل صباح على مطبخ فارغ، لا تدري من أين ستأتي الوجبة التالية لعائلتك.

الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، ونحرص على إيصالها بعناية إلى أشد الناس حاجة.

حين تكفل يتيمًا فأنت لا تؤمّن احتياجاته الأساسية فحسب، بل تمنحه يقينًا بأن هناك من يهتم لأمره.

مع حلول البرد، تجد عائلات كثيرة نفسها بلا ملابس تقيها قسوته. ساعدنا في كسوتها.

حملة لتوفير الخبز الأساسي لمن يواجهون الجوع وانعدام الأمن الغذائي.

حملة لتوفير الحليب الأساسي للأطفال المحتاجين، أساسًا لنمو صحي وسليم.

ليحتفل كل طفل بالعيد بفرح وكرامة، مهما كانت ظروفه.

حملة «نغذّي القلوب ونجمع الشمل» لتوفير وجبات الإفطار للصائمين المحتاجين في رمضان.

للصدقة مكانة خاصة في الإسلام؛ فهي تطهّر المال وتجلب البركة وتفرّج عن المكروبين.

شارك فرحة المولود الجديد مع المحتاجين عبر حملة «نغذّي الروابط ونرعى الحياة».

يواجه كثيرون حول العالم عوائق كبيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية.